نحــن .. ورمضان .. ” فرصة للتغيير “
كم نحن بحاجة إلى نقلة نوعية في أنفسنا نتجاوز بها أمنيات الماضي الحزين
ونكتب من خلالها أسطراً جديدة في حياتنا نبرهن بها على صدق اللقاء
إن رمضان فرصة عظيمة لإحداث التغيير المنشود من خلاله
لقد غيّر رمضان بطبيعته روتين الحياة ككل
وأضفى على حياة الواحد منا برنامجاً جديداً
بإمكاننا أن نضع لأنفسنا في هذا الشهر جملة من الأهداف ،
ونخوض التجربة الحقيقة في اختبار قدارت الذات مع هذه الأهداف ،
إن المحافظة على ورد معيّن من الراتبة والنافلة هدف عظيم يمكن أن نحيا من أجله في هذا الشهر .
كذلك من الأهداف التي يمكن أن نجربها في رمضان ألا نغتاب أحداً مهما كان الداعي إلى ذلك ،
ويمكن كذلك خوض التجربة الحقيقية مع النفس في هذا الشهر أن نلتقط كل فضيلة ،
إن من لا يمكنه بالأمس ختم القرآن يمكن أن يجرب اليوم ،
ومن لم يمكنه أكثر من ختمة واحدة بإمكانه أن يجرّب اليوم مرة أخرى ،
شريطة أن يجرّب وعنده النية الصادقة لتحويل أمنيات الأمس إلى تجارب حية في هذا العام
. إن بعضنا يقع تحت وطأة العادات السلبية ، ويمكن لو تأملت حياة الواحد منا تجده مجموعة من هذه العادات ،
وهو مدعو هذا العام أن يجرّب التخلّص من هذه العادات كلها إن استطاع أو بعضها ،
وتحقيق الانتصار في التغلّب على بعض العادات طريق للأمل في التغلّب على كل العادات السلبية .
إن النجاح يدعو لنجاح آخر ، والتجربة الإيجابية تزرع طريقاً من التفاؤل للتجارب القادمة عبر الزمن في حياة الواحد منا .
شريطة أن نبدأ بإرادة صلبة ، وعزيمة قوية ، ونبدأ ونحن مفعمون بالتفاؤل .
فلئن يعيش الواحد منا وهو يناضل في بناء ذاته خير له من أن يرحل وهو مأسور تحت وطأة شهوة عاجلة ،
أو عادة ذميمة . إن رمضان فرصة أن نرمم ذواتنا ، ونشذّب الأخلاق التافهة في حياتنا ،
ونخرج قليلاً من التمحور حول الذات إلى بناء علاقات إيجابية مع الآخرين .
إن رمضان سيرحل كما رحل كل عام ، وليس ثمة شك في عوده ، وإنما الشك في بقائنا للقياه ،
فكما أننا لا نملك الرؤية الواضحة في عوده مرة أخرى علينا يمكن أن نستغله قبل أن يرحل ،
ونكتب من خلال لقائه هذا العام صورة من صور تشبثّ الأنفس بأمنياتها العظيمة ،
وقد وعد الله تعالى من يجاهد فيه بالهداية إلى طرق الخير والفلاح ، قال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ) .
وفقني الله وإياكم إلى استثمار الفرصة ، واستغلال الحدث في ما يعود علينا بالنفع في الدنيا ، والفوز في الآخرة .والله يتولانا برعايته .
جعلني الله وإياكم من القوامين في هذا الشهر المغفور لهم بإذن الله والمعتوقين فيه من
نار جهنم نحن ووالدينا ولمن كان له حق علينا

Loading...
أسأل الله أن يجعل يومنا خير من أمسنا , وغدنا خير من يومنا ..
رمضان استثنائي ويستحق أن يطلق عليه (شهر التغيير) , لأن الفرص فيه متاحة لكل من يريد (جاداً) أن يغير من نفسه للأفضل والأحسن ..
للأسف أن مفهوم رمضان الحالي مفهوم مبتور وفيه قطيعة بائنة عن الرمضانات القديمة التي تمتليء بالروحانية التي يفيضها الشهر للدرجة التي جعلت (غازي القصيبي) يحن إلى الرمضان القديم , وجعلت حسن عسيري ينتقد (الانتاج الفني) الذي يستهدف رمضان ..
“الأجر على قدر المشقة” >>> لعل الله يأجر بها من يعيش معه في هذه الرمضانات ويخرج من بين براثن الزخم المتزايد للإلهاء عن طاعة الله ..
جوري ..
دمت موفقة ومبدعة كما عهدناك
ثامر الطويرقي - سبتمبر 9, 2008 at 12:19 م
مرحباً جوري ،،
السلام عليكم ، صراحة لم يدعني أدخل إلى الموضوع إلا صورة الطفل تلك //
المهم في الحياة هو أن تعلم أنك إذا أردت إنجاز شيء ستنجزه ،، فقط !
دمت موفقة
fwwah - سبتمبر 11, 2008 at 5:13 م
ثامر
حياك الله وبيااكـ
آآآآآآآآآمــــين يارب العالمين
الله لايحرمني من حضوورك يااخوي
فوواح
أهلا وسهلاً بك
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حينما توجد العزيمه نستطيع بعدها الإنجاز
فلا إنجاز وإبداع بدونها
حضووركـ أسعدني لك شكرررررررري
joory - سبتمبر 11, 2008 at 8:09 م
جميل من نجعل رمضان فرضة لنا للتغير وتطوير الذات
جميل أن نغير حايتنا الروتينيه ونجعلها اوقات طاعة وخير
جميل أن نبتسم عند من نقابله ونعامل الآخرين معاملة حسنه
جميل أن يكون رمضان مبدأ وانطلاقة للتغير
والأجمل من هذا كله هي حروفك يالجوري =)
موفقه بكتاباتك
دمتي بخير
الـمـتـوهـج - سبتمبر 12, 2008 at 4:03 ص
المتوهج
جميلة جداً هذه الحياهـ التي جمعتنا بمن هم نبراسها
وجميلة جداً حين يكون لمدونتي الحظ الوافر بنورك الطيب
فحروفي لاتكسب هذا الجمال إلا حينما تشاركوني بها
لك شكري ملء السماء
joory - سبتمبر 13, 2008 at 2:23 ص